الدعم المغاربي لدبلوماسية الثورة من 1956 إلى 1962م
الكلمات المفتاحية:
الدبلوماسية الجزائرية، جبهة التحرير الوطني، مؤتمر باندونغ، الدعم المغاربي، الحكومة المؤقتة الجزائريةأهداف التنمية المستدامة (SDGs)
الملخص
شهدت الدبلوماسية الجزائرية بين 1954 و1956 اهتماماً مبكراً رغم ظروف الثورة، حيث أنشأت جبهة التحرير جهازاً دبلوماسياً تمثل في الوفد الخارجي بالقاهرة، الذي ضم قادة بارزين وتولى مهام التعريف بالقضية الجزائرية دولياً، وتأمين الدعم السياسي والعسكري. وقد شكّل مؤتمر باندونغ 1955 انطلاقة حقيقية للدبلوماسية الجزائرية، إذ حظيت القضية بدعم دولي وأُدرجت في الأمم المتحدة بعد نجاحات ميدانية. ثم جاء مؤتمر الصومام 1956 ليعزز العمل الخارجي، مؤكداً ضرورة التنسيق المغاربي.
في هذا السياق، قدمت تونس والمغرب دعماً دبلوماسياً قوياً، تجسد في التنسيق السياسي، وإثارة قضية اللاجئين، والمطالبة باستقلال الجزائر في المحافل الدولية، رغم حادثة اختطاف قادة الثورة سنة 1956. كما دعمتا إنشاء الحكومة المؤقتة سنة 1958 وسعتا لتدويل القضية. أما ليبيا، فقد لعبت دوراً مهماً عبر دعمها السياسي واحتضانها لاجتماعات الثورة، واعترافها المبكر بالحكومة المؤقتة، مما عزز المسار الدبلوماسي حتى الاستقلال.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة المنارة للدراسات والبحوث التاريخية والأثرية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
