دور الشيخ أبي اليقظان (1888- 1973م) في جمعية العلماء ومكانته فيها
الكلمات المفتاحية:
جمعية العلماء؛ أبي اليقظان؛ الحركة الإصلاحية؛ الجزائر؛ مزابأهداف التنمية المستدامة (SDGs)
الملخص
كانت من بين أهداف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عند تأسيسها سنة 1931م تعيين في مجلس إدارتها شخصيات من اتجاهات مختلفة، فكان من بينهم بعض منظّري الإصلاح في وادي مزاب. نتساءل عن جهود عضو مجلس الإدارة الشيخ إبراهيم أبي اليقظان في الجمعية ودوره في المجال الصحفي وتأثيره في الإصلاح الاجتماعي. بالرجوع إلى جرائد الشيخ وشهادات رفاقه عن تلك الحقبة، يتبين لنا أن صداقته برئيس الجمعية الشيخ ابن باديس وتبادل الزيارات بينهما كانت منذ وقت مبكر، سواء بتونس وقسنطينة. ما أهله على ما يبدو لنيل عضويته بها منذ تأسيسها؛ فانتخابه لنيل منصب بها سنة 1934م ثم تمثيلها بالجنوب. وكان لتشابه نشاط الحركة الإصلاحية في منطقة مزاب التي كان الشيخ أحد أقطابها بنشاط جمعية العلماء، من خلال مجابهتهما الاحتلال الفرنسي في الميدان الصحفي وسعيهما لنهضة الأمة الإسلامية والوطن، واهتمامهما بتعليم النشأ بداخل الجزائر وخارجها... أثره في نجاح هذه الحركة في نشر الوعي تجاه قضايا الوطن والأمة في شمال وجنوب الجزائر، ما عجل بدخول البلاد معركة التحرير.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة المنارة للدراسات والبحوث التاريخية والأثرية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
