مجازر 08 ماي 1945 من خلال شهادات بني مزاب التل الجزائري (مدن سطيف وقالمة خصوصا)
الكلمات المفتاحية:
مجازر 8 ماي 1945، الجزائر، بني مزاب، الاستعمار الفرنسيأهداف التنمية المستدامة (SDGs)
الملخص
يتناول هذا المقال مجازر 8 ماي 1945 باعتبارها حدثًا مفصليًا في تاريخ الجزائر الحديث، من خلال شهادات ومساهمات جماعة بني مزاب المتواجدين بكثرة في مدن الشمال الجزائري، خاصة في مناطق التل مثل سطيف، قالمة، خراطة وغيرها. وبحكم نشاطهم التجاري وانتشارهم في المدن الشمالية، شاركوا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وكان لهم دور في مظاهرات 8 ماي 1945، حيث ساهم بعضهم في تجهيز الأعلام الوطنية ودعم الحركة الوطنية. وبعد القمع الذي تعرض له الجزائريون من طرف الاستعمار الفرنسي، وسقوط آلاف الشهداء والجرحى واعتقال عدد كبير من السكان، إضافة إلى تدمير الممتلكات، بما فيها ممتلكات التجار المزابيين، أدى هذا إلى إفلاس العديد منهم وعودتهم إلى منطقة وادي مزاب.
كما يقدم المقال شهادات تجار ومجاهدين مزابيين حول تراجع الوجود التجاري للمزابيين في شرق الجزائر بعد المجازر، نتيجة الأضرار الاقتصادية والنفسية الكبيرة التي لحقت بهم، مع ذكر تفاصيل هامة من مدينة قالمة حول مسؤولية السلطات الاستعمارية في المجازر، مع ذكر أسماء بعض المسؤولين المحليين الفرنسيين ودورهم في القمع. كما يبرز المقال محاولة بعض أعيان المدينة التدخل لوقف المجازر عبر لقاءات مع السلطات الاستعمارية، لكنها لم تؤدِّ إلى نتائج حاسمة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة المنارة للدراسات والبحوث التاريخية والأثرية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
