مواقف أعضاء حلقة العزابة من الاحتلال الفرنسي: الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش والشيخ إبراهيم بيوض أنموذجا
الكلمات المفتاحية:
تاريخ واد مزاب، امحمد بن يوسف اطفيش، الشيخ بيوض إبراهيم، احتلال مزاب، تاريخ غرداية.أهداف التنمية المستدامة (SDGs)
الملخص
تناولت هذه الدراسة موقف جماعة العزابة من الاحتلال الفرنسي بوادي مزاب، من خلال شخصيتين بارزتين، هما: الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش والشيخ إبراهيم بيوض. فقد عارض الشيخ اطفيش منذ البداية معاهدة الحماية التي عقدها أعيان المزابيين مع الفرنسيين عام 1853، داعيًا إلى رفض الخضوع لسلطة الاحتلال الفرنسي، لكن الظروف السياسية فرضت توقيع المعاهدة كخيار وحيد لتفادي الاحتلال المباشر وتدمير المنطقة وإبادة سكانها. غير أن الفرنسيين سرعان ما خرقوا المعاهدة واحتلوا وادي مزاب سنة 1882م، فاحتج الشيخ اطفيش وطالب بتنفيذ بنود الاتفاق، موثقًا موقفه في كتاباته.
بعد وفاته، واصل الشيخ إبراهيم بيوض مسيرة النضال، فعارض قانون التجنيد الإجباري وسعى لإنهاء الحكم العسكري، وطالب بربط منطقة وادي مزاب بعمالة الجزائر. كما دافع عن اللغة العربية والدين الإسلامي، بإنشاء المدارس الحرة وإرسال البعثات العلمية إلى تونس. ومع اندلاع الثورة، دعمها بقوة، وكان صوتها البارز في الجنوب، مؤكدًا أن نضاله كان دومًا من أجل وحدة الجزائر، وهو ما تأكد في تصديه الكامل لمشروع فصل الصحراء.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة المنارة للدراسات والبحوث التاريخية والأثرية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
