أسري الحرب في معتقل غوانتانامو
الملخص
عقب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية في 11سبتمبر 2001، والتي راح ضحيتها حوالي 3 ألاف قتيل أشار الرئيسي الأمريكي بوش بأصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة الذي تزعمه أسامة بن لادن، وطلبت الو-م-أ من حكومة طالبان الأفغانية تسليم بن لادن لمحاكمته وبرفضها لذلك لعدم وجود أدلة تثبت ارتكاب القاعدة لهذا العمل الإرهابي قامت في أكتوبر من عام 2001 بشنَّ الحرب على أفغانستان وسمٌتها بالحرب على الإرهاب، ودعت الدول إلى مساندتها في حربها وقسمتها إلى دول مساندة لأمريكا وأخرى مساندة للإرهاب فانجرت إليها العديد من الدول وقد استطاعت مع حلفائها إزاحة حكومة طالبان عن السلطة واحتلال أفغانستان. أثناء هذه الحرب اعتقلت الو-م-أ الكثير من مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة حيث بلغ عددهم حسب تقرير وزارة الدفاع الأمريكية 779 أسير، تم نقلهم إلى خليج غوانتانامو وقد تقلص هذا العدد إذ يصل حاليًا حوالي 171 ولم تعترف الولايات بالمعتقلين كأسرى حرب تنطبق عليهم أحكام اتفاقية جنيف الثالثة والبروتوكول الإضافي الأول وإنما وصفتهم بالمقاتلين الأعداء و المقاتلين غير شرعيينوأذاقتهم أبشع صور العذاب والإذلال ضاربة بذلك اتفاقيات القانون الدولي الإنساني و المبادئ الدولية لحقوق الإنسان بعرض الحائط، وبذلك فإن قضية الأسرى في معتقل غوانتانامو أصبحت محطَّ اهتمام العديد من المنظمات وجمعيات حقوق الإنسان. ويرجع سبب اختياري لهذا الموضوع إلى المعانات التي يعيشها الأسرى داخل هذا المعتقل حيث لم يٌعترف لهم بأبسط حقوقهم من طرف دولة لطالما ادعت بأنها من دعاة الحرية وحماية حقوق الإنسان فقضية الأسرى في عصرنا تشكل وخزا للضمير الإنساني منالمراجع
إصدار
القسم
المقالات
كيفية الاقتباس
أسري الحرب في معتقل غوانتانامو. (2013). مجلة الواحات للبحوث والدراسات, 6(2). https://journals.univ-ghardaia.edu.dz/elwahat/article/view/1031

