الدافعيــــــة للتدريــــــــس في ظـــــــــل المقاربــــــــة بالكقــــــاءات
الملخص
لقد أصبح التعليم صناعة كبرى في جميع أنحاء العالم و لقد أصبحت للكفاءة التعليمية أهمية كبرى بالنسبة للدول الكبرى
و أصبح مصطلح الكفاءات متداولا في مجال التربية، و فرضت المقاربة بالكفاءات نفسها في كل الميادين ، و اعتمدتها البلدان المتقدمة في أنضمتها التربوية.
و إذا كان الإهتمام إلى عهد قريب منصبا على تحسين المضامين و تكوين المعلمين في الجانب المعرفي لتلقين التلميذ جملة من المعارف و عليه أن يستظهرها عندما يقتضي الأمر ذلك إذن ما جدوى تغيير البرامج الدراسية، مالم يكن من أجل تمكين المزيد من التلاميذ من بناء كفاءات و معارف أوسع، ثابتة وجيهة و قابلة التجنيد في الحياة العامة وميدان العمل ثم طبقت خلال منتصف التسعينات بيداغوجية الأهداف المقاربة بالأهداف . و أصبح العمل التربوي أكثر دقة من حيث تخطيطه وآدائه إلا أن هذه المقاربة على نجاعتها لم تهتم بالأهداف لوحدة متكاملة إذ ينشغل المعلم بتحقيق الأهداف مجزأة غير مترابطة (متقاطعة) مع محاولة تعديل سلوك التلميذ و مهما قيل من انتقادات تربوية لهذه المقاربة فهي ضرورية في نظرنا لبناء المقاربة الجديدة (المقاربة بالكفاءات) لأن الأهداف الجزئية للدرس قد تشكل حد ذاتها كفاءات قاعدية أو مؤشرات كفاءة إذا كانت قابلة للملاحظة و القياس و لن تصاغ إلا كذالك .
و بطبيعة الحال و مادام النظام التربوي العالمي في تطور سريع فعلى القائمين على رعاية شؤون القطاع البحث عن كيفية تحديث الطرائق و المناهج لمواكبة العولمة التربوية و مسايرة العصر فكان اعتماد المقاربة بالكفاءات و ممارسة التعليم

