القرآن والمعرفة الغربية: نحو التأصيل للعلاقة بينهما
الملخص
في خضم الحضارة المعاصرة يعترض حديثنا عن القرآن سؤال مفروض، هو سؤال القرآن والمعرفة المعاصرة، فلا يمكن فصل هذا النص عن الحاضر، ولا جدوى من محاولة الانغلاق على الذات الإسلامية والاستغناء عن منتوج فكري هو إنساني قبل أن يكون شرقيا أو غربيا. إننا بدأ نسلم بفكرة أن أي إثراء أو تفعيل للنص، من خلال أي توجه إبستيمولوجي، يعتبر شيئا إيجابيا للنص يجعل منه مركز اهتمام وبحث، ويخلق حوله دينامكية تعدد الخطابات والمحاولات وهي ذاتها أول الطريق نحو بناء وتأصيل رؤية للعالم من خلال القرآن. إن البعد الرّسالي للقرآن من جهة أنه رسالة لتقرأ وتفهم وتعاش وليس "مقدس الأقراح" يسمع في الجنائز ويتبرّك به الأولياء. لقد حَجَبَت قداسة هذا النص التفاعل الحقيقي للإنسان معه، وتمّ تقييد العمل عليه بمعايير مؤسساتية واِستبعد بذلك من مركزيته في الرؤية الإسلامية ذاتها.
المراجع
إصدار
القسم
المقالات
كيفية الاقتباس
القرآن والمعرفة الغربية: نحو التأصيل للعلاقة بينهما. (2012). مجلة الواحات للبحوث والدراسات, 5(2). https://journals.univ-ghardaia.edu.dz/elwahat/article/view/1082

