أثر إستراتيجية التنويع على أداء المؤسسة الاقتصادية
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى إظهار أهمية إستراتيجية تنويع حافظة الأنشطة في تحسين أداء المؤسسة الاقتصادية، فالبيئة الصناعية اليوم ، تتميز بالتغير الدائم والغموض وعدم الاستقرار، في ظل منافسة زادت حدتها وتعددت مصادرها، والتي أصبحت إحدى السمات الرئيسية لبيئة الأعمال الحديثة. لذا أصبح من الضروري على المؤسسة الاقتصادية ، تبني الخيار الاستراتيجي الذي يضمن لها النمو والتوسع مما يكسبها قدرات تنافسية عالية، من هذا المنطلق ،أردنا من خلال هذه الورقة البحثية الإجابة على إشكالية الموضوع المتمثلة في السؤال التالي:
كيف تؤثر استراتيجية تنويع حافظة الأنشطة على أداء المؤسسة الاقتصادية ؟. وللإجابة عن هذا السؤال قمنا باتباع الخطوات التالية:
- التطرق لمفهوم إستراتيجية التنويع وطرق قياسها ،كما تطرقنا كذلك إلى مساهمة التنويع كسلوك في تحسين أداء المؤسسة الاقتصادية. و قمنا أيضا ، بإسقاط الجانب النظري على المؤسسة الصناعية الجزائرية المنتمية للقطاع الخاص والمسماة "عنتر تراد "، التي تحمل العلامة التجارية كوندور وهذا خلال الفترة ( 2003-2011) ، كنموذج تعمل على تبني التنويع كاستراتيجية ، مكنها من البقاء في ظل اشتداد المنافسة، وزيادة حصتها السوقية وتنميتها، فضلا على احتلالها موقعا هاما في السوق المحلية والوطنية بالرغم من عمرها الصناعي القصير مقارنة بمنافسيها.
الكلمات المفتاحية : خيار استراتيجي، نمو- توسع ، تنويع ، حصة سوقية

