دور القصة في تعليم التعبير الكتابي الإبداعي (قصص محمد صالح ناصر عينة )
Abstract
تعدّ القصّة من أهمّ الأساليب التربوية والتعليمية، لكونها تنبني على الخيال أو تمزج الخيال بالواقع، وبذلك فهي تؤثّر في النفوس، وتثير المشاعر والعواطف، وتنمّي مهارات الإبداع، وتثري الرصيد اللغوي والمعرفي للقارئ.
وبما أنّ الأطفال يميلون إلى عالم الإثارة والخيال وهو ما توفّره القصّة، فإنّ المربّين والمعلّمين كثيرا ما يعتمدون هذا الأسلوب في التربية الخلقية والعقلية والاجتماعية، ويدرجون هذا اللون الأدبي في تعليم الأنشطة اللغوية كالتعبير بغرضيه الشفهي والكتابي.
وبناء عليه فقد أردنا من خلال هذا المقال أن نركّز على هذه المفاهيم في محاولة للكشف عن الخصائص التعليمية للتعبير الكتابي الإبداعي الممثّل بالقصة من حيث أهميتها والأسس التي تنبني عليها، وتوضيح الأهداف المتوخاة من تعليم التعبير من خلال القصة، والمهارات اللغوية التي تستثمر في تعليم التعبير الكتابي الإبداعي بالقصة.
ومن أجل تجسيد ذلك في الواقع، فقد اخترنا المجموع القصصية لمحمد صالح ناصر لتكون عيّنة تطبيقية، وبخاصة وأنّه قد ألف في هذا اللون من ألوان الأدب الموجّه إلى الأطفال والفتيان والشباب بهدف تربيتهم تربية دينية وخلقية واجتماعية، وصقل مواهبهم، وإثراء معارفهم، وتهذيب ألسنتهم في إطار اللغة العربية الفصحى.
الكلمات المفاتيح -
تعليم – تعبير – إبداع – قصة – محمد ناصر.

