مقدمة القصيدة وعمود الشعر وتلقيهما في النقد العربي القديم بين المعيارية والوصف
Abstract
تتلخص فكرة هذا المقال في محاولة الوقوف على طريقة تلقي النقاد العرب القدماء لـ"مقدمة القصيدة" و"عمود الشعر"، بين طرفي المعيارية والوصف، إذ كانت القناعة الغالبة لدى كثير من أولئك النقاد أن المنظرين الأوائل المؤسسين لقضاياهما ومفهوماتهما إنما كانوا يضعون بها "دستورا" فنيا، ويأخذون "ميثاقا" غليظا من اللاحقين بأن لا يحيدوا عن جزئياته قيد أنملة! وهو الفهم الذي سيطر على تصور كثير من النقاد العرب والمستشرقين المحدثين والمعاصرين أيضا، ولكن بسبب تطور مناهج النقد مع الزمن، ومع نشر المزيد من المخطوطات القديمة وطبعها وإعادة النظر في قراءة نصوص النقاد القدماء وتوسع آفاق استقبال تلك النصوص بدأت القناعات تتغير، وطرحت قراءات بديلة يرى أصحابها أن كثيرا من نقادنا القدماء لم يقفوا من تلك التقاليد موقف الملزِم الداعي إلى احتذائها، بل كان يصف ظاهرة ويقرر وضعا قائما، من غير اعتراض على المحدثين في طريقتهم وديباجتهم وذلك ما تحاول هذه الصفحات تبيينه وتقديم قراءة لبعض النصوص فيه، وهي نصوص تتنوع بين ما هو نص نقدي خالص، وما هو نص إبداعي شعري ساهم به الشعراء أنفسهم في المحاورة والمحاجة والدفاع عن وجهات النظر؟
الكلمات المفتاحية –
مقدمة القصيدة –عمود الشعر –معيار –وصف –نقد قديم.

