ملامح التوجيه والإرشاد عند الإمام الشافعي دراسة سيكولوجية

المؤلفون

  • عبد الغني الهمص عبد الفتاح

الملخص

يعد الفكر التربوي والنفسي للإمام الشافعي(1) منهلاً يرتشف من حوض العلماء ومستودعاً يأخذ  من بضاعته الحكماء وشمس تضيء بشعاعها علماً على الجهلاء، برع في علوم شتّى ونبغ في فلسفات متعددة وأمور توجيهية من أقواله الحكم السديد والقول الرشيد حتى أصبح منارة علمية يستهدى بها، فسبق المتقدّمين والمتأخّرين من العلماء الموجّهين المرشدين.

لقد منحه الله من الملكات والاستعدادات ما جعله يبرز في كل ميدان حتى كان رحمه الله موسوعة علمية تمشي على الأرض، كان عالماً في الفقه وعلومه والشعر وعروضه وفي علوم اللغة والتفسير والحديث والطب والتربية وعلم النفس (ملك، وأبو طالب،

1989: 10).

إن القيام بالدراسات والبحوث الثقافية حول هذا الموضوع وكشف تأثيراته الثقافية والاجتماعية والفكرية وتحليل أبعاده؛ بات عملاً ضرورياً؛ لأنه عمل ذو أهمية بالغة في تثقيف شعوبنا وإنهاضها بالروح الإسلامية الواعية (التميمي، 2001: 504).

ولمّا كان الإمام الشافعي عالماً، جمع في نفسه الزهد والتقوى والتعبد والصلاح والاستقامة والتنزه عن الدنايا, والعمل للآخرة, فلم يصدر عنه غير شعر مفعم بالحكمة والنصح والإرشاد, والدعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن السلوك، رأى الباحث أن يسبر غور علومه، فأراد أن يكون هذا البحث موجّهاً نحو الملامح الخاصة بالتوجيه والإرشاد حيث يستنبط التراث التربوي ويستسقي آرائه التربوية من خلال الدرر المنفردة والمبثوثة من خلال ما توفر له من مراجع وكتب سواء كانت له أو لمن كتبوا عنه مؤصلين له في التوجيه والإرشاد بربطها بما كتبه علماء النفس المعاصرين، "ولا زالت مؤسسات التعليم مقصرة في التعريف بأعلام اlلفكر الإسلامي من أمثال الإمام الشافعي"


 

المراجع

إصدار

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

ملامح التوجيه والإرشاد عند الإمام الشافعي دراسة سيكولوجية. (2013). مجلة الواحات للبحوث والدراسات, 6(1). https://journals.univ-ghardaia.edu.dz/elwahat/article/view/1061