أثر عصر الخلفاء الراشدين في تأصيل الأحكام الدستورية المعاصرة.

المؤلفون

  • اولاد سعيد أحمد

الملخص

    لا غنى للمجتمع المسلم عن تنظيم شؤون الحكم حراسة للدين و رعاية لمصالح الدنيا. و هنا تبرز سيرة الخلفاء الراشدين لتقدم حلولا و صيغا عديدة لتسيير الحياة السياسية أطرتها نصوص قرآنية من قبيل: ((وَ أَمْرُهُم شُورَى بَيْنَهُمْ...)). من هذه الصيغ جواز الانتخاب غير المباشر (للرئيس أو النائب)، مشروعية تعدد المرشحين(للرئيس أو النائب)، قبول المعارضة السياسية، إضافة إلى ضبط واجبات الحاكم. و يتأسس الاستمداد من الفترة الراشدية و التأصيل منها على مصدرين تشريعيين هما: إجماع الصحابة و مذهب الصحابي: فالأول حاز إجماعا على حجية الاستناد إليه لا مطعن فيها، و الثاني (مذهب الصحابي) انتصر له أكثر من نصف أئمة المذاهب وعدد من العلماء. غير أن الاستمداد الدستوري من عصر الخلافة الراشدة لا يصح إذا قُطع عن إطاره العام و الهداية الإيمانية، الخلقية و التشريعية التي كانت تحرسه. و إذا كانت الفترة الراشدية عصرا ذهبيا للمسلمين و الإنسانية جمعاء في الحكم الراشد، فإن عصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أكثر عهود الخلافة الراشدة ثراء في إعمال الحياة الدستورية الإسلامية و ضبطها و ترقيتها.      

الكلمات المفتاحية: شريعة إسلامية؛ خلفاء راشدون، أحكام سلطانية، إجماع، دستور، انتخاب، تعددية.

 

 

المراجع

إصدار

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

أثر عصر الخلفاء الراشدين في تأصيل الأحكام الدستورية المعاصرة. (2016). مجلة الواحات للبحوث والدراسات, 9(1). https://journals.univ-ghardaia.edu.dz/elwahat/article/view/601