العقاب من وجهة نظر المربيين التربويين (المسلمين, الغربيين)
الملخص
تعتبر التربية العملية الفعالة في تنمية القدرات العقلية و الجسمية و الاجتماعية و الخلقية و الوجدانية للفرد فهي عملية تقوم بالتدريب الفكري و الأخلاقي و تنمية مختلف الاتجاهات و التصورات مع تطوير القوى العقلية لدى الفرد. .
و يعتبر المدرس العنصر الفاعل بها لنجاح عملها وتحقيق أهدافها ، فهو المسؤول عن إعداد الأجيال، فمهامه متعددة و معقدة بالنظر إلى مختلف الفرو قات الفردية المطروحة في الميدان التربوي إذ يعمل على توجيه المتعلمين نحو آداب السلوك و الانضباط بالمؤسسة و الاهتمام بالعملية التعليمية و التعلمية من معارف و أخلاق. .فهذه المعطيات قد تجعل ردة فعل بعض المتعلمين ايجابية بمعنى الاستجابة أو سلبية بمعنى الرفض و نتيجة لذلك تطرح بعض المشاكل و الظواهر داخل الوسط المدرسي كالرسوب المدرسي ضعف التحصيل الدراسي السلوكيات اللاتربوية بالصف الدراسي .... الخ .
و ما يمكن قوله هو أن العقاب ظاهرة اجتماعية تربوية عرفتها البشرية منذ القدم و هو من الظواهر التي أثارت الجدل في التربية و التعليم و لازالت تثير ذلك ، إذ أنها شغلت العديد من آراء المفكرين و رجال الدين و رجال القانون و علماء النفس و علماء الاجتماع و غيرهم من المفكرين في مختلف التخصصات و المجالات .
وعليه يمكن التطرق من خلال هذا المقال إلى بعض آراء أعلام التربية في مسألة العقاب و التربية عند بعض المفكرين المسلمين و الغربيين مستشهدين بالحجج و الأدلة الداعمة لارائهم .

