الذكاء الاقتصادي وتأثيره على المحيط التنافسي للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية
الملخص
مع التطور الحاصل في الحياة الاقتصادية في ظل مناخ يتصف بالمنافسة الاقتصادية ويعتمد بالدرجة الأولى على الاستخدام الجيد للمعلومة التي أضحت القاعدة الرئيسة التي يتم على أساسها التنسيق بين جميع النشاطات التي تقوم بها المؤسسة مع بيئتها الخارجية مما يعزز مكانتها التنافسية في السوق.
وفي ظل تنامي التنافس أصبح أسلوب الذكاء الاقتصادي أكثر من ضرورة لكونه يسهل عملية تبادل المعلومات بين المؤسسة والمتعاملين معها، ويعتبر الطريق الأقرب لتحقيق أهدافها.
ولإثراء هذا الموضوع يمكننا طرح سؤال الإشكالية التالي:
ماذا يقصد بالذكاء الاقتصادي؟ وما تأثيره على تنمية المؤسسة؟ وهل التأقلم مع المحيط التنافسي يعتبر أكثر من ضرورة بالنسبة للمؤسسة؟
وللإجابة على سؤال الإشكالية نسعى من خلال هذا المقال لإثراء هذا الموضوع من خلال تقسيمه إلى خمسة محاور أساسية هي:
Ⅰ- الذكاء الاقتصادي: المفهوم والوسائل.
Ⅱ– الذكاء الاقتصادي: كأداة للإبداع من خلال المعلومة الإستراتيجية .
Ⅲ- مراحل الذكاء الاقتصادي.
Ⅳ – نماذج الذكاء الاقتصادي في العالم .
Ⅴ - الذكاء الاقتصادي والمجهودات المبذولة في الجزائر.
Ⅰ- الذكاء الاقتصادي: المفهوم والوسائل.
كثر الحديث في الآونة الأخيرة على ضرورة توظيف الذكاء الاقتصادي في مجال المال والأعمال باعتباره مصطلح من المصطلحات التي ظهرت كنتيجة لظهور اقتصاد المعرفة، ويعد من بين المواضيع التي تشغل اهتمام كثيراً من الدول خاصة المتقدمة منها باعتباره من الوسائل الضرورية لتأهيل المؤسسات الاقتصادية وتحقيق التنمية في جميع الميادين.

