الاستثمار في التدريب كأساس لتنمية الكفاءات داخل المنظمات
الملخص
انحصرت أهمية الموارد المادية بالمنظمات المعاصرة، نظرا للدور الريادي للمورد البشري كمفتاح للنجاح والتغيير، حيث أصبح يمثل الانشغال الاستراتيجي بها، مما دعاها إلى التوجه نحو التسيير الأمثل له. حيث أطلق اسم الكفاءات على الموارد البشرية المتميزة، لأنها المورد الوحيد الذي يمتلك المعرفة، المهارات، القدرات وهو المورد القادر على الإبداع، والتفكير، والابتكار، وخلق القيمة بالمنظمة. ونظرا لأهمية ومكانة الكفاءات الفردية، كموارد غير ملموسة، وكجزء مهم من رأس المال الفكري، ونظرا للبعد الإستراتيجي الذي أصبحت تتميز به هاته الكفاءات، وما تخلقه من ميزة تنافسية دائمة، تضمن للمنظمة الحفاظ على بقاءها، تحقيق التميز في أداءها، والوصول إلى أهدافها الإستراتيجية، فلابد على المنظمة من الحفاظ عليها وتنميتها عن طريق التدريب الفعال والمستمر.
المراجع
إصدار
القسم
المقالات
كيفية الاقتباس
الاستثمار في التدريب كأساس لتنمية الكفاءات داخل المنظمات. (2012). مجلة الواحات للبحوث والدراسات, 5(2). https://journals.univ-ghardaia.edu.dz/elwahat/article/view/1068

