الاتصال المتخصص ورهان مواطنة المؤسسة الاقتصادية الجزائرية
Abstract
تعيش المؤسسات اليوم في وسط تنافسي متعدد الأبعاد فهي لا تنافس مؤسسات إنتاجية فحسب وإنما تنافس أيضا مؤسسات ثقافية واجتماعية أخرى، مما يفترض عليها الانتقال من اعتبارها كيان اقتصادي يسعى إلى تحقيق الربح إلى كونها كيان اجتماعي، متجاوزة بذلك صفتها كمنتج للبضائع أو مقدم للخدمة فتكون في خدمة الصالح العام، فهي بذلك تعمل على تأكيد مواطنتها وعلى أحقيتها في اكتساب هذه الصفة » « La Citoyenneté D’entreprise.
في المقابل يظهر الاتصال كجهاز إداري أوكعملية تسييرية المحرك الأساسي لتحقيق المؤسسة الاقتصادية صفة المواطنة، فمن خلال الدعم الحر والمجاني الذي تقوم به المؤسسات الاقتصادية لأنشطة مؤسسات ثقافية وخيرية واجتماعية تتحدد معلم كيانها الاجتماعي وتظهر بمظهر المواطن الصالح وبهذا تحقق المنفعة والمصلحة العامة وهي مطمح وآمال الجمهوري الكلي للمؤسسة، ويتولى الجهاز الاتصالي هذه المهمة من خلال تخصصات اتصال المؤسسة بدءا بالعلاقات العامة والعلاقات مع الصحافة و أخيرا الاتصال الاشهاري، لهذا سوف نبين في هذا العمل كيفية تفعيل تخصصات اتصال المؤسسة لاكتساب صفة المواطنة في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية في هذا الوسط التنافسي المحلي والدولي.
الكلمات الدالة: اتصال المؤسسة ، المواطنة، المواطن الصالح ، مواطنة المؤسسة، الاشهار ، العلاقات العامة ، العلاقات مع الصحافة.

