أهمية التنمية المهنية لأساتذة التعليم الجامعي بالجزائر كمحدد للأداء الوظيفي "دراسة نظرية"

Authors

  • صيفــــور سليـــــم

Abstract

تمثل الجامعة و المؤسسات التعليمية العليا عموما مركز إشعاع علمي و ثقافي و اجتماعي لكل الأمم عبر التاريخ فهي التي تقوم بتخريج الإطارات الكفؤة لقيادة المجتمع و خدمته، كما أنها تعتبر مركزا لإنتاج البحوث العلمية التي تساهم في حل المشكلات المختلفة التي تعترض سير و تطور المجتمعات، كما تمثل أيضا حلقة وصل في عصرنا الحديث بين النخب العلمية و الثقافية بين الأمم المختلفة. و تعتبر هيئة التدريس بالجامعات أهم ركائز الفعل التعليمي و البحثي، حيث أن مستوى " مخرجات"  out put التعليم الجامعي يرتبط أساسا بمستوى و نوعية الأساتذة المؤطرين. و إيمانا بهذه الفكرة فقد اهتمت الجامعات العريقة في العالم على غرار " كامبريدج"Cambridge  و "هارفارد Harvard"  بهيئات التدريس لديها فأحاطتها بالعناية و الاهتمام اللازمين بها و توصلت إلى ما هي عليه اليوم. غير أن ما نحاول إبرازه هنا مكانة التنمية المهنيةdevelopment professional  لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات الجزائرية بين ما هو مقرر في مختلف التشريعات و المقررات و النصوص القانونية و ما هو مطبق و منفذ بالفعل، إضافة إلى ربطها (التنمية المهنية) بمتطلبات الأداء الوظيفي performance professional ، هذا الأخير تتحدد في ضوئه نوعية و كفاءة مخرجات العملية التعليمية و البحثية للجامعة الجزائرية، إضافة إلى تميزه بتطور كبير في مختلف الجامعات الأجنبية، هذا التطور الكبير في اعتقادنا يجب أن يقابل أيضا بحركة  تنمية مهنية مرنة و في الوقت نفسه ملبية و مشبعة لحاجات التطور و الإنماء . لذلك وجب علينا طرح التساؤل التالي:

*- هل أن الواقع الفعلي للتنمية المهنية يواكب و يلبي متطلبات الأداء الوظيفي لأساتذة التعليم الجامعي في الجزائر

References

Issue

Section

Articles

How to Cite

أهمية التنمية المهنية لأساتذة التعليم الجامعي بالجزائر كمحدد للأداء الوظيفي "دراسة نظرية". (2014). El-Wahat Journal for Research and Studies, 7(1). https://journals.univ-ghardaia.edu.dz/elwahat/article/view/963