المقدمة الطللية في العصر العباسي ودلالة الاغتراب
Résumé
استحالت المقدّمة الطللية دار غربة عند الشاعر العبّاسي، وباعثا على الشعور بالمفارقات والتناقضات. ذلك أن هذا الشاعر وجد من الواقع الحضاري المثقل في بغداد والكوفة والبصرة وغيرها من الحواضر، ما هو كفيل بشغل وجدانه وفكره، وصرفه عن العكوف أمام (عادة فنيّة) لم تَعُدْ تتّصل بنمط حياته، بما تحمله من قيم مرتبطة بالجاهلية زمانًا والبادية مكانًا.
وقد ذهب ذلك الشعور يتنامى ويتأزم حتى صار شكوى مرة، بل ثورة شك عارمة عبّر عنها بعض الشعراء بأبيات تحمل كثيرا من معانى الاستفهام والتشكيك في سلطة هذه المقدّمة ومشروعيّتها، والاحتجاج على الوقوفية، والطمأنينة إلى المقرّرات المفروضة، وغير ذلك من المعاني التي تلتقي كلها عند الشعور بالاغتراب، ذلك الإحساس الممضّ الذي يهوٍي بالإنسان في غيابات توتر حاد، تحت ثقل واقعه المعيش والمستجد زمانا ومكانا.
Références
Numéro
Rubrique
Articles
Comment citer
المقدمة الطللية في العصر العباسي ودلالة الاغتراب. (2012). Revue El-Wahat Pour Les Recherches Et Les Etudes, 5(2). https://journals.univ-ghardaia.edu.dz/elwahat/article/view/1066

