الدور الحضاري للإنسان مابين بديع الزمان سعيد النورسي ومالك بن نبي ضمن محرك التغيير الاجتماعي
Résumé
تسعى هذه الورقة البحثية إلى إلقاء الضوء على نقطة محورية تتمثل في دور الإنسان في إرساء معالم النهضة والتغيير لدى كل من بديع الزمان سعيد النورسي ومالك بن نبي من خلال الدور الفعال الذي يقوم به الإنسان فكريا وعمليا فهو محور التطور في شتى الميادين وجوهر العملية الحضارية، فالنظر في الإنسان وتوجيهه الوجهة الصحيحة كفيل بمواكبة ركب التطور فهو محور الحضارة والإمكان الحضاري لكل مجتمع إنما يرتبط بالإرادة الحضارية والكيفيات وشروط الانطلاق فلقد شكل مفهوم الإنسان حجر الزاوية في أي مذهب فلسفي، ولاشك أن الإنسان يمثل بالنسبة لذاته مشكلة كبيرة، تزداد أهميتها وخطورتها في الوقت الحاضر عن أي وقت مضى من التاريخ فما يعاني منه المجتمع الإسلامي اليوم هو لا محالة نتيجة لما وصل إليه الإنسان المسلم المنتمي لهذا المجتمع من فشل وجمود لذا يتوجب عليه العمل على التغيير والتطوير والمساهمة الفعالة في بناء الحضارة من أجل بعث روح التجديد وفكرة الاستقلالية لابد من إيجاد آليات وإستراتيجية لذلك، بعد عملية الفحص الجيد لمعرفة الأسباب الحقيقية لهذه الظواهر المرضية بحيث يأخذ الفكر مكانة في توجيه طاقته نحو صناعة متميزة غايتها الإنسان بذاته.
الكلمات الدالة : الإنسان، الحضارة، النورسي، مالك بن نبي، التغيير الاجتماعي.

