الوثيقة بين التوصيف والتصنيف مقاربة ابستمولوجية في التعريف
DOI :
https://doi.org/10.54246/pgqmy884Résumé
تقوم الدراسات التاريخية على أساس التوثيق، حيث لا تاريخ بدون وثائق، لذلك اعتبرت الوثيقة السند في إحراز الخبر وبناء الواقعة عليه. غير أنّ مفهوم الوثيقة لم يتحدّد بمعنى ثابت، ذلك لأنّ كلّ ما يرمز إلى الماضي يعدّ وثيقة بحكم ما يحمل من إشارة إلى حدث أو واقعة. ومن هنا جاءت المقاربة في المقال لتبرز التوصيف المنهجي للوثيقة، وتبيّن التصنيف المعرفي للوثائق المعتمدة، من أجل أن يتمثّل المؤرّخ طبيعة المرتكزات التي يقوم عليها تحرير النصّ في الكتابة التاريخية.
Références
Publiée
10/23/2025
Numéro
Rubrique
D- Sciences Humaines et Sociales
Comment citer
الوثيقة بين التوصيف والتصنيف مقاربة ابستمولوجية في التعريف. (2025). Revue El-Wahat Pour Les Recherches Et Les Etudes, 8(1). https://doi.org/10.54246/pgqmy884

