واقعية القارئ وأثرها في تحليل الخطاب دراسة في التراث
الملخص
إذا كانت الغاية من القراءة هي الكشف عن عالم النص و تحديد مقصديته ، فإن هذه ليست ميسورة إذ قد تعترض طريقها صعوبات و عوائق كثيرة منها على سبيــل المثال ما يلي :
- تفتح النص على الاحتمال والتعدد في المقصدية .
- هوى القارئ ومحاولته تسخير النص لأغراضه ومحاولة إخضاع النص لسلطته ،
- تقيد القارئ بشروط وأحكام مسبقة وظروف خاصة لا يستطيع التخلي عنها وأثر عامل الزمن في قراءة النص الواحد
- إلغاء القراءة السياقية واللجوء إلى القراءة النسقية.
- التحامل على النص القرآني ومحاولة تجريده من أزليته واعتبـاره مثلا أعلى ومعصوما من الأخطاء .
وعلى ضوء هذه الأسباب سنتناول في بحثنا هذا بعـض الآليات اللغوية مبينين من خلالها كيف أطّرها العلماء التراثيون للكشف عن عالم النص وتحديد مقصديته كما مرّ .
الكلمات المفتاحية –
تقييد القارئ ، سلطة القارئ ، واقعية القارئ ، تحليل الخطاب ، تغييب القراءة السياقية

