الضوابط الأخلاقية في ترشيد استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لدى الشاب المسلم ... رؤية استشرافية من منظور الحتمية الاجتماعية التكنولوجية
Résumé
إن شبكات التواصل الاجتماعي بجميع أنوعها من المتخصصة في الإعلام أو الدردشة أو المتخصصة في البيع أو ...، وجدت لتسهل وتيسر للشباب حياته ورفاهيته في التواصل مع الآخرين. لكن الواقع يؤكد عكس ذلك فهناك من يجهل أو يتجاهل الأهداف الأساسية من اختراع هذه الشبكات التواصلية، كما لا يعرف كيفية استخدامها استخداما أخلاقيا سليما، والمثال على ذلك، الاستخدام غير الأخلاقي لشبكة الإنترنت و مضامينها و خاصة في العالم العربي الإسلامي، من اعتداء على الخصوصيات والتجسس المعلوماتي وسرقة الهويات الشخصية وانتهاك حقوق الملكية الفكرية، وسرقة البعض للنتاج الفكري للآخرين من بحوث ومقالات ونسبها لأنفسهم، أو إتلاف وإزالة وتشويه البيانات والمعلومات أو التلاعب بها أو... ، أو في الإساءة إلى أشخاص وتلويث وتشويه سمعتهم، ناهيك عن المخاطر التي تنجم عن التحاور مع الآخرين عبر مواقع المحادثة أو ما يسمى بغرف الدردشة، أو نشر صور مخلة بالآداب أو استخدامها في نشر الشائعات.
في ظل كل ذلك ظهرت الحاجة إلى إيجاد مجموعة من الضوابط والأخلاق تجعل من شبكات التواصل الاجتماعي بكافة أنواعها وسائل فعالة راقية للاتصال وتبادل المعلومات والمعرفة النافعة بين الشباب المسلمين، و التي حددناها فيما يلي:
- الضوابط الأخلاقيات للتعامل بين الشاب المستخدم لشبكات التواصل الاجتماعي ونفسه(التعامل مع الذات)
- الضوابط الأخلاقيات للتعامل بين الشاب المستخدم لشبكات التواصل الاجتماعي و بين غيره م الشباب المسلمين(التعامل مع الغير)
الكلمات المفتاحية: الضوابط، الأخلاق، الترشيد، الاستخدام، شبكات التواصل الاجتماعي، المسلم

