قراءة في ديوان"مدوا الأيدي نتصالح" للشاعر: الأمين أحمد

Auteur/ices

  • ابن ادريسو مصطفى

Objectifs de développement durable (ODD)

SDG 4
SDG 4 Éducation de qualité
74%
SDG 5
SDG 5 Égalité entre les sexes
67%
SDG 10
SDG 10 Inégalités réduites
62%
SDG 16
SDG 16 Paix, justice et institutions efficaces
59%
SDG 14
SDG 14 Vie aquatique
37%
SDG 13
SDG 13 Mesures relatives à la lutte contre les changements climatiques
32%
SDG 8
SDG 8 Travail décent et croissance économique
30%

Résumé

بعد أن تمت عملية جمع التراث الشعري للأستاذ الأمين أحمد([i]) –رحمه الله- وتحقيقه رغبتُ أن أنجز قراءة وصفية وتحليلية لشعر هذا المبدع، من خلال استعراض مواضيع الأشعار وملاحظات عن تأثره ومحاكاته لغيره، ثم تقديم لمسات فنية بارزة في شعره.

أولا: مواضيع أشعار الأمين:

يستطيع المتتبع لأشعار الأمين أحمد أن يجد في شعره صورة كاملة عن حياته وخلقه، ومنفذا لأنفاسه وأحاسيسه، وتعبيرا عن شعوره، ويمكن أن نرصد أيضا ملحمة تاريخية للجزائر، وسنسعى أن نقرأ بعضا من إنتاجه الشعري:

أول قصيدة متوفرة بين أيدينا كانت في حداثة سنة ولما يبلغ العشرين، بعنوان: "يَا رِجَالَ الْهُدَى خُذُوا بِيَدِ القَوِم"([ii])، يرجع تاريخ نظمها إلى 26 جويلية 1988، والقصيدة وإن كانت دونت بلغة تقريرية مباشرة، وبأسلوب الخطبة المنبرية الحماسية، إلا أنها تنم عن وجود محاولات قبلها، كانت أقل تحكما في الوزن والقافية، جاء فيها:

أَفَتـــــــــــــــــَدْرُونَ مَا المَصِيـــــــــرُ إِذَا لَمْ

                    نَسْتَفِــــــــــــــقْ مِنْ سُبَاتِنَـــــــــــا وَهَوَانَــــــــــــــــا؟           إِنَّهُ الاِنْدِثَــــــــــــارُ وَالمَوْتُ هَوْنـــــــًا

                   بَعْــــــــدَ عِـــــــــــــزٍّ لَمْ يَعْتَلِيــــــــــهِ سِوَانَــــــــــــــــــا   شرع بعد ذلك يدون قصائد يغلب عليها التحدث عن نفسه، ووصف أحواله، مسايرة لرأي من يرى أن المرء إنما يُشعِّر بنفسه قبل أن يشعر بغيره، ويتغنى بعواطفه قبل أن يتغنى بعواطف سواه، وهذا يظهر في العناوين التالية: قُلْتُ ذَاتَ مَرَّةٍ أَشْكُو ضِرْسًا تُؤْلِمُنِي..، ومُخَيَّمُ بَنْ يَزْقَنْ، وذِكْرَيَاتٌ طُفُولِيَّةٌ.

وضرب بعد ذلك على أوتار القلوب فكتب أشعارا وطنية([iii]) يتغنى بها عن الجزائر، وجمال سحر طبيعتها، وشعبها المغامر، افتتانا ببلاده، وتقليدا للمعجب به مفدي زكرياء.


 1ـــ  ولد الشاعر بتاريخ 20 مارس ببني يزقن، ولاية غرداية، الجزائر، وتوفي يوم الاثنين 29 جوان 2009، وكان أستاذا للغة العربية، ترك مجموعة قصائد جمعناها في ديوان سميناه "مدوا الأيدي نتصالح"، تحقيق: خرازي مسعود، وابن ادريسو مصطفى، نشر عشيرة آل خالد: 2012.

2 ـــ  الأمين أحمد: ديوان مدوا الأيدي: 130.

3 ــ  تشكل مضامين الشعر المتعلقة بالوطنية (ثورة، وبلدا، وسياسة، وشخصيات) حوالي نصف إنتاجه الشعري، بينما يتوزع النصف المتبقى في الأغراض الأخرى.

Abstract Views: 203

Références

Numéro

Rubrique

Articles

Comment citer

قراءة في ديوان"مدوا الأيدي نتصالح" للشاعر: الأمين أحمد. (2014). Revue El-Wahat Pour Les Recherches Et Les Etudes, 7(1). https://journals.univ-ghardaia.edu.dz/elwahat/article/view/940